الشيخ عباس القمي

203

الكنى والألقاب

له ديوان شعر كبير مطبوع ، ومن شعره القصيدة الإيوانية في الزهد والموعظة بالفارسية : هان اي دل عبرت بين از ديده نظر كن هان إيوان مدائن را آئينه عبرت دان قيل في حقه : كان حكيما شاعرا من فحول الشعراء ، قادرا على نظم القريض محترزا عن الرذائل التي يرتكبها الشعراء ، دخل في كل باب من أبواب الشعر ، وخرج من عهدته مثل التوحيد والمواعظ والنصائح والفخر والحماسة والتواضع وكسر النفس والمدح والقدح والغزل والرثاء وغير ذلك ، تشرف إلى الحج مرتين ، توفى بتبريز سنة 582 ودفن بمقبرة سرخاب المشهورة بمقبرة الشعراء ، والشرواني نسبة إلى شروان بكسر الشين وسكون الراء اسم لناحية بقرب باب الأبواب من بلاد تركستان عمرها أنوشروان سميت باسمه ، قيل إن قصة موسى والخضر عليهما السلام كانت بها . ( خواندامير ) غياث الدين محمد بن همام المؤرخ الفاضل الكاتب صاحب كتاب حبيب السير الذي لخصه من كتاب روضة الصفا لوالده المير خواند وزاد عليه ، قال الكاتب الچلبي هو من الكتب الممتعة المعتبرة . وله أيضا مآثر الملوك وخلاصة الاخبار ألفه لأجل المير شير على الوزير في حدود سنة تسعمائة .